الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
385
معجم المحاسن والمساوئ
ونقله عنها في « الوسائل » ج 6 ص 322 . 7 - وسائل الشيعة ج 6 ص 320 : وفي ( المجازات النّبوية ) قال : وقال عليه السّلام : « من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة ، والصدقة عن ظهر غنى » . 8 - الكافي ج 5 ص 65 : عليّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : دخل سفيان الثوري على أبي عبد اللّه عليه السّلام فرأى عليه ثياب بيض كأنّها غرقئ البيض ، فقال له : إنّ هذا اللباس ليس من لباسك ، فقال له : « اسمع منّي وع ، ما أقول لك فإنّه خير لك عاجلا وآجلا إن أنت متّ على السنّة والحقّ ولم تمت على بدعة ، أخبرك أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان في زمان مقفر جدب ، فأمّا إذا أقبلت الدنيا فأحقّ أهلها بها أبرارها لا فجّارها ومؤمنوها لا منافقوها ومسلموها لا كفّارها ، فما أنكرت يا ثوريّ فو اللّه إنّني لمع ما ترى ما أتى عليّ مذ عقلت صباح ولا مساء وللّه في مالي حقّ أمرني أن أضعه موضعا إلّا وضعته - إلى أن قال - : ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خمس ثمرات أو خمس قرص أو دنانير أو دراهم يملكها الإنسان وهو يريد أن يمضيها فأفضلها ما أنفقه الإنسان على والديه ، ثمّ الثانية على نفسه وعياله ، ثمّ الثالثة على قرابته الفقراء ، ثمّ الرابعة على جيرانه الفقراء ، ثمّ الخامسة في سبيل اللّه وهو أخسّها أجرا . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للأنصاريّ - حين أعتق عند موته خمسة أو ستّة من الرقيق ولم يكن يملك غيرهم وله أولاد صغار - : لو أعلمتوني أمره ما تركتكم تدفنوه مع المسلمين يترك صبية صغارا يتكفّفون الناس - ثمّ قال : - حدّثني أبي أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ابدأ بمن تعول ، الأدنى فالأدنى » . 9 - دعائم الإسلام ج 1 ص 270 : وعن جعفر بن محمّد عليهما السّلام أنّه قال : « وقف أبو ذر رحمه اللّه عند باب الكعبة فقال :